38 - ومن كلام له عليه السلام
وفيها علة تسمية الشبهة شبهة ثم بيان حال الناس فيها وإنّما سمّيت الشّبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ : فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين ، ودليلهم سمت الهدى وأمّا أعداء اللّه فدعاؤهم فيها الضّلال ، ودليلهم العمى ، فما ينجو من الموت من خافه ، ولا يعطى البقاء من أحبهّ .
اللغة
1 - الأولياء : مفردها ولي النصير ، المحب التابع الحليف ، كل من ولي أمر أحد ، المطيع للهّ .
2 - الضياء : النور وأضاء البيت إذا أناره .
3 - اليقين : إزاحة الشك وتحقيق الأمر العلم الحاصل عن استدلال ونظر .
4 - الدليل : جمعه أدلة وأدلاء ، المرشد ، البرهان ، الهادي .
5 - السمت : الطريق .
6 - الضلال : ضد الهدى ، الانحراف عن الدين وعن الطريق .
7 - ينجو : نجا من كذا إذا خلص منه والنجاة الخلاص .
8 - خافه : من الخوف وهو الفزع .
الشرح
( وإنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق ) سميت الشبهة شبهة لشبهها بالحق أي فيها جانب يشبه الحق ولو صورة . . .