تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠

أَمّا بَعْدُ ، الْعَرَبيُّ ، وَالْقُرَشِيُّ ، وَالأَنْصَاريُّ ، وَالْعَجَمِيُّ ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ فِي الإِسْلَامِ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَأَجْنَاسِ الْعَجَمِ سَوَاءٌ ( 1 ) .

كتاب له عليه السلام ( 3 ) إلى عبد الله بن العباس رحمه الله تعالى وكان عبد اللّه يقول : ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كانتفاعي بهذا الكلام . بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِ اللّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبّاسٍ . سَلَامٌ عَلَيْكَ ( 2 ) . أَمّا بَعْدُ ، يَا أَخي ( 3 ) ، فَإِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يسَرُهُُّ دَرْكُ مَا ( 4 ) لَمْ يَكُنْ ليِفَوُتهَُ ، وَيسَوُؤهُُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ ليِدُرْكِهَُ ( 5 ) أَبَداً وَإِنْ جَهِدَ . وَلَوْ أنَهَُّ فَكَّرَ لأَبْصَرَ ، وَلَعَلِمَ أنَهَُّ مُدْبِرٌ ، وَاقْتَصَرَ عَلى مَا تَيَسَّرَ ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِمَا تَعَسَّرَ ، وَاسْتَرَاحَ قلَبْهُُ مِمَّا اسْتَوْعَرَ ( 6 ) . فَلَا يَكُنْ أَفْضَلَ مَا نِلْتَ في نَفْسِكَ مِنْ دُنْيَاكَ بِلُوغَ لَذَّةٍ أَوْ شِفَاءَ غَيْظٍ ، وَلكِنْ إِطْفَاءُ ( 7 ) بَاطِلٍ أَوْ إِحْيَاءُ حَقٍّ . وَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ ( 8 ) مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ أَوْ حُكْمٍ أَوْ مَنْطِقٍ أَوْ سيرَةٍ أَوْ قَوْلٍ ( 9 ) ،

هامش
( 1 ) ورد في الإختصاص للمفيد ص 152 .
( 2 ) ورد في صفين ص 107 . وتذكرة الخواص ص 139 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 440 . ومنهاج البراعة ج 18 ص 345 .
( 3 ) ورد في تاريخ دمشق لابن عساكر ( ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ) ج 3 ص 272 . وكنز العمال للهندي ج 3 ص 721 .
( 4 ) - ليفرح بالشّيء الّذي . ورد في نسخ النهج برواية ثانية .
( 5 ) - يحزن على الشّيء الّذي لم يكن ليصيبه . ورد في نسخ النهج برواية ثانية .
( 6 ) ورد في صفين ص 107 . والكافي ج 8 ص 201 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 440 . ونور الأبصار ص 93 . ومنهاج البراعة ج 18 ص 345 . باختلاف بين المصادر .
( 7 ) - إماتة . ورد في غرر الحكم للآمدي ج 2 ص 816 . ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 2 ص 117 .
( 8 ) - بما قدّمت . ورد في نسخ النهج برواية ثانية .
( 9 ) ورد في صفين ص 107 . والكافي ج 8 ص 201 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 440 . ومنهاج البراعة ج 18 ص 345 . باختلاف .
تمام نهج البلاغة — صفحة 770 | السيد صادق الموسوي