تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣

مَلَائِكَتِكَ ، لَا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ ، وَرَبَّ هذهِِ الأَرْضِ الَّتي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلأَنَامِ ، وَمَدْرَجاً لِلْهَوَامِّ وَالأَنْعَامِ ، وَمَا لَا يُحْصى مِمّا يُرى وَمَا لَا يُرى مِنْ خَلْقِكَ الْعَظيمِ ، وَرَبَّ الْفُلْكِ الَّتي تَجْري فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النّاسَ ، وَرَبَّ السَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ الْمُحيطِ بِالْعَالَمِ ( 1 ) ، وَرَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي الَّتي جَعَلْتَهَا لِلأَرْضِ أَوْتَاداً ، وَلِلْخَلْقِ اعْتِمَاداً ، إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا الْبَغْيَ ، وَسَدِّدْنَا لِلْحَقِّ ، وَإِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ ، وَاعْصِمْنَا ( 2 ) مِنَ الْفِتْنَةِ . اللّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُعَادي لَكَ وَلِيّاً ، أَوْ أُوَالي لَكَ عَدُوّاً ، أَوْ أَرْضى لَكَ سُخْطاً أَبَداً . اللّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلَوَاتُنَا عَلَيْهِ ، وَمَنْ لعَنَتْهَُ فَلَعْنَتُنَا عَلَيْهِ . اللّهُمَّ مَنْ كَانَ في موَتْهِِ فَرَجٌ لَنَا وَلِجَميعِ الْمُسْلِمينَ فَأَرِحْنَا مِنْهُ ، وَأَبْدِلْنَا بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَنَا مِنْهُ ، حَتّى تُرِيَنَا مِنْ عِلْمِ الإِجَابَةِ مَا نتَعَرَفَّهُُ في أَدْيَانِنَا وَمَعَايِشِنَا ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ . وَصَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( 3 ) .

دعاء له عليه السلام ( 9 ) كان يدعو به حين الشروع في القتال

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا باِللهِّ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ ( 4 ) .

هامش
( 1 ) ورد في صفين ص 232 . وشرح ابن أبي الحديد ج 5 ص 177 . والبداية والنهاية ج 7 ص 273 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 452 . ومنهاج البراعة ج 10 ص 126 . ونهج السعادة ج 2 ص 195 وج 6 ص 314 .
( 2 ) - فارزقني الشّهادة واعصم بقيّة أصحابي . ورد في المصادر السابقة .
( 3 ) ورد في أمالي المفيد ص 166 . والصحيفة العلوية للسماهيجي ص 108 .
( 4 ) ورد في الصحيفة العلوية ص 109 . ومنهاج البراعة ج 18 ص 171 . ونهج السعادة ج 6 ص 309 .
تمام نهج البلاغة — صفحة 763 | السيد صادق الموسوي