تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢

الْحَمْدُ للهِّ الَّذي أَكْرَمَنَا وَحَمَلَنَا فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلَنَا عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلًا . سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 1 ) . وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا باِللهِّ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ ( 2 ) . اللّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَيْرِةِ بَعْدَ الْيَقينِ ( 3 ) ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي النَّفْسِ وَالأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ . اللّهُمَّ أَنْتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَأَنْتَ الْخَليفَةُ فِي الأَهْلِ ، وَلَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ ، لأَنَّ الْمْسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً ، وَالْمُسْتَصْحَبَ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً . اللّهُمَّ اطْوِ لَنَا الْبَعيدَ ، وَسَهِّلْ لَنَا الْحُزُونَةَ ، وَاكْفِنَا الْمُهِمَّ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ ( 4 ) .

دعاء له عليه السلام ( 8 ) لما عزم على لقاء القوم بصفين بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ اللّهُمَّ رَبَّ هذَا ( 5 ) السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 6 ) ، وَالْجَوِّ الْمَكْفُوفِ ، الَّذي جعَلَتْهَُ مَغيضاً لِلَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَجَعَلْتَ فيهِ ( 7 ) مَجْرىً لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَمُخْتَلَفاً ( 8 ) لِلنُّجُومِ السَّيّارَةِ ، وَجَعَلْتَ سكُاّنهَُ سِبْطاً مِنْ

هامش
( 1 ) الزخرف ، 13 .
( 2 ) ورد في صفين ص 132 و 230 . ودعائم الإسلام ج 1 ص 347 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 166 ، وج 5 ص 176 . وأمالي الطوسي ص 526 . وجامع الأصول ج 5 ص 88 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 443 و 451 و 557 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 35 . ونهج السعادة ج 2 ص 192 ، وج 6 ص 301 . باختلاف بين المصادر .
( 3 ) ورد في صفين ص 132 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 166 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 443 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 35 . ونهج السعادة ج 2 ص 192 ، وج 6 ص 300 .
( 4 ) ورد في نثر الدرّ للآبي ج 1 ص 246 . ونهج السعادة للمحمودي ج 6 ص 301 . باختلاف يسير .
( 5 ) ورد في صفين ص 232 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 452 . ومنهاج البراعة ج 10 ص 126 . ونهج السعادة ج 2 ص 195 وج 6 ص 314 .
( 6 ) - المحفوظ . ورد في المصادر السابقة . وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 5 ص 177 . والبداية والنهاية ج 7 ص 273 .
( 7 ) ورد في المصادر السابقة .
( 8 ) - منازل الكواكب . . ورد في المصادر السابقة .