تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
وَالْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ .

وصية له عليه السلام ( 7 ) لمعقل بن قيس الرياحي وصاه بها حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة يَا مَعْقِلُ ( 1 ) ، اتَّقِ اللّهَ الَّذي لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لقِاَئهِِ ، وَلَا مُنْتَهى لَكَ دوُنهَُ ، فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللّهِ لِلْمُؤْمِنينَ . وَلَا تَبْغِ عَلى أَهْلِ الْقِبْلَةِ . وَلَا تَظْلِمْ أَهْلَ الذِّمَّةِ . وَلَا تَتَكَبَّرْ فَإِنَّ اللّهَ لَا يُحِبُّ الْمُتَكَبِّرينَ . وَسَكِّنِ النّاسَ وَأَمِّنْهُمْ ( 2 ) . وَلَا تُقَاتِلَنَّ إِلّا مَنْ قَاتَلَكَ . وَسِرِ الْبَرْدَيْنِ . وَغَوِّرْ بِالنّاسِ . وَرفَهِّْ فِي السَّيْرِ . وَلَا تَسِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ ( 3 ) ، فَإِنَّ اللّهَ جعَلَهَُ سَكَناً ، وَقدَرَّهَُ مُقَاماً لَا ظَعْناً ، فَأَرِحْ فيهِ بَدَنَكَ وَجُنْدَكَ ( 4 ) ، وَرَوِّحْ ظَهْرَكَ . فَإِذَا وَقَفْتَ حينَ يَنْبَطِحُ ( 5 ) السَّحَرُ ، أَوْ حينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ ، فَسِرْ عَلى بَرَكَةِ اللّهِ . فَإِذَا القيتَ الْعَدُوَّ فَقِفْ مِنْ أَصْحَابِكَ وَسَطاً ، وَلَا تَدْنُ مِنَ الْقَوْمِ دُنُوَّ مَنْ يُريدُ أَنْ يُنْشِبَ الْحَرْبَ ، وَلَا تَبَاعَدْ عَنْهُمْ تَبَاعُدَ مَنْ يَهَابُ الْبَأْسَ ، حَتّى يَأْتِيَكَ أَمْري .

هامش
( 1 ) ورد في الغارات للثقفي ص 236 . والتاريخ للطبري ج 4 ص 94 . ونهج السعادة للمحمودي ج 8 ص 364 .
( 2 ) ورد في الغارات ص 236 . والتاريخ للطبري ج 4 ص 81 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 445 . ونهج السعادة ج 2 ص 137 ، وج 8 ص 364 . باختلاف يسير .
( 3 ) - وأقم اللّيل . ورد في نهج السعادة للمحمودي ج 2 ص 137 .
( 4 ) ورد في المصدر السابق . والبحار للمجلسي ( مجلد قديم ) ج 8 ص 445 .
( 5 ) - ينبلج . ورد في نسخة نصيري ص 155 . وهامش نسخة الأسترآبادي ص 390 . وورد ينسلخ في نسخة العطاردي ص 317 عن هامش نسخة موجودة في مكتبة مدرسة نواب في مدينة مشهد .
تمام نهج البلاغة — صفحة 744 | السيد صادق الموسوي