قالُوا : أليسوا مبطلين . فقال عليه السلام : بَلى . قالوا : فلِمَ منعتنا من شتمهم ( 1 ) . فقال عليه السلام : إِنّي أكَرْهَُ لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا سَبّابينَ شَتّامينَ لَعّانينَ تَشْتُمُونَ وَتَتَبَرَّؤُونَ ( 2 ) . وَلكِنَّكُمْ لَوْ وَصَفْتُمْ مَسَاوِئَ ( 3 ) أَعْمَالِهِمْ ، وَذَكَرْتُمْ حَالَهُمْ وَسيرَتَهُمْ ( 4 ) ، كَانَ أَصْوَبَ فِي الْقَوْلِ ، وَأَبْلَغَ فِي الْعُذْرِ . وَلَوْ قُلْتُمْ مَكَانَ سَبِّكُمْ وَلَعْنِكُمْ ( 5 ) إِيّاهُمْ ، وَبَرَاءَتِكُمْ مِنْهُمْ ( 6 ) : اللّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَهُمْ ، وَأَصْلِحُ ذَاتَ بَيْنِنَا وَبَيْنِهِمْ ، وَاهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ ، حَتّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مِنْهُمْ ( 7 ) مَنْ جهَلِهَُ ، وَيَرْعَوي عَنِ الْغَيِّ وَالْعُدْوَانِ مِنْهُمْ ( 8 ) مَنْ لَهِجَ بِهِ ، لَكَانَ هذَا أَحَبَّ إِلَيَّ وَخَيْراً لَكُمْ ( 9 ) .
تمام نهج البلاغة — صفحة 656
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٦٥٦
كلام له عليه السلام ( 128 ) في بعض أيام صفين وقد رأى ابنه الحسن عليه السلام يتسرع إلى الحرب
فقال عليه السلام : إِمْلِكُوا عَنّي هذَا الْغُلَامَ لَا يَهُدُّني .
هامش
( 1 ) ورد في منهاج البراعة للخوئي ج 13 ص 94 .
( 2 ) ورد في المصدر السابق . وصفين ص 103 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 181 . البحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 439 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 79 . ونهج البلاغة الثاني ص 69 . ونهج السعادة ج 2 ص 104 ، وج 6 ص 318 . باختلاف بين المصادر .
( 3 ) ورد في المصادر السابقة .
( 4 ) ورد في المصادر السابقة . باختلاف .
( 5 ) ورد في صفين ص 103 . وشرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 181 . والبحار ( مجلد قديم ) ج 8 ص 439 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 13 ص 94 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 79 . ونهج البلاغة الثاني ص 69 . ونهج السعادة ج 2 ص 104 وج 6 ص 318 .
( 6 ) ورد في المصادر السابقة .
( 7 ) ورد في المصادر السابقة .
( 8 ) ورد في المصادر السابقة .
( 9 ) ورد في المصادر السابقة .