15 - نامهء بيست و دوم : به عبد الله بن عباس ( ره ) . « اما بعد فان المرأ قد يسره درك ما لم يكن ليفوته ، و يسؤه فوت ما لم يكن ليدركه » ( 1 ) إلخ ( ج 3 ، ص 23 ) . ابن مزاحم كوفى ( كتاب الصفين ، ص 58 ) ، حرانى ( تحف العقول ، ص 46 ) ، ابو على قالى ( امالى ، ج 2 ، ص 96 ) ، كلينى ، كتاب ( روضهء كافى ، ج 3 ، ص 113 ) ، ابو حيان توحيدى ( كتاب البصائر ، ص 353 ) و باقلانى ( اعجاز القرآن ، ج 1 ، ص 195 ) .
16 - نامهء بيست و هفتم : عهدنامهء امام به محمد بن ابو بكر در آن هنگام كه ادارهء مصر را به او واگذاشت .
« فاخفض لهم جناحك ، و الن لهم جانبك » ( 2 ) إلخ ( ج 3 ، ص 31 ) . شيخ مفيد ، در ( كتاب مجالس و امالى ) ، و مجلسى [ بحار الانوار ، ج 17 ، ص 101 ] ، شيخ طوسى در ( امالى ، ص 16 ) ، حرانى ( تحف العقول ، ص 41 ) ، [ وصايا و عهدنامههاى امام به محمد بن ابو بكر در كتاب ، الغارات ثقفى ، ج 1 ، ص 224 ، 225 ، 227 تا 250 آمده است ] .
17 - نامهء سى ام « به معاويه » .
« فاتق اللّه فيما الديك ، و انظر فى حقه عليك ، و ارجع الى معرفة ما لا تعذر بجهالة » ( 3 ) إلخ ( ج 3 ، ص 41 ) . از ظاهر سخن ابن ابى الحديد ( ج 2 ، ص 260 ) چنين بر مى آيد كه سيره نويسان اين نامه را بلندتر و كاملتر از آنچه در نهج البلاغه ضبط است ، نقل كردهاند .