تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤

أبي الحديد أيضا قال : وفي بعض الروايات ان الجملة من كلامه عليه السّلام ( 1 ) .

101

الحكمة ( 441 ) وقال عليه السّلام : الْوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ أقول : ذكرته ( المصرية ) بعد قوله عليه السّلام : « ما أنقض النّوم لعزائم اليوم » ( 2 ) وذكره ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 3 ) والخطية قبله ( 4 ) والصحيح ما في تلك . وكيف كان فهو نظير قوله عليه السّلام « في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال » ، وقد مرّ في أوائل الفصل . وفي ( معارف ابن قتيبة ) : كان أوّل ولاية وليها الحجّاج تبالة ، فلمّا رآها احتقرها وانصرف ، فقيل في المثل « أهون من تبالة على الحجّاج » ( 5 ) . وفي ( عقد ابن عبد ربه ) : كان الحجّاج أولا يعلّم الناس بالطائف ، ثم لحق بروح بن زنباع وزير عبد الملك ، فكان في عديد شرطته إلى أن شكا عبد الملك ما رأى من انحلال العسكر وأنّ الناس لا يرحلون برحيله ولا ينزلون بنزوله ، فقال له روح : إنّ في شرطتي رجلا لو وليّته أمر عسكرك لأرحلهم برحيله وأنزلهم بنزوله يقال له : الحجّاج بن يوسف . قال : فإنّا قد قلدّناه ذلك ، فكان لا يقدر أحد أن يتخلّف عن الرحيل والنزول إلّا أعوان روح ، فوقف عليهم يوما

هامش
( 1 ) راجع شرح شرح ابن أبي الحديد 18 : 331 .
( 2 ) راجع افسيت النسخة المصرية : 759 .
( 3 ) راجع شرح ابن ميثم 5 : 454 رقم 414 .
( 4 ) راجع شرح ابن أبي الحديد 20 : 88 و 89 .
( 5 ) معارف ابن قتيبة : 396 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 634 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )