أصلح اللّه علانيته » نقل كشكول البهائي ( 1 ) عن تفسير القاضي ( 2 ) قال : روى الحارث الهمداني عن أمير المؤمنين كرّم اللّه وجهه قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ما من عبد إلّا وله جوّاني وبرّاني - يعني سريرة وعلانية - فمن أصلح جوانيه أصلح اللّه براّنيه ، ومن أفسد جوانيه أفسد اللّه برانيه ، وما من أحد إلّا وله صيت في أهل السماء ، فإذا حسن وضع اللّه له ذلك في أهل الأرض ، وإذا ساء صيته في السماء وضع له ذلك في الأرض ، فسئل عن صيته ما هو ، قال : ذكره . وأقول : الصيت يقال له بالفارسية : « آوازه » .
45
الحكمة ( 106 ) وقال عليه السّلام : لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ لِاسْتِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ - إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام ، ما من عبد يمنع درهما في حقهّ إلّا أنفق اثنين في غير حقهّ ، وما من رجل يمنع حقّا من ماله إلّا طوقه اللّه تعالى به حيّة من نار يوم القيامة ( 3 ) . وفي ( الفقيه ) عن الباقر عليه السّلام : ما من عبد يؤثر على الحجّ حاجة من حوائج الدنيا إلّا نظر إلى المحلّقين قد انصرفوا قبل أن يقضى له تلك الحاجة ( 4 ) . وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام قال لسماعة : مالك لا تحجّ العام قال : معاملة كانت بيني وبين أقوام وأشغال وعسى أن يكون ذلك خيره . فقال : لا