الكلام ، والأصل « القضاء بالظن على الثقة » . ويمكن أن يكون الكلام على أصله ، بأن يكون « بالظن » متعلقا بقوله « على الثقة » فيصير المعنى قضاؤك على وثوقك بظنّك كما هو شأن كثير من الناس ليس من العدل والحق ، وقد قال تعالى : وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 1 ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى . وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ( 2 ) . هذا وقال البحتري :
16
الحكمة ( 263 ) وقال عليه السّلام : صَاحِبُ السُّلْطَانِ كَرَاكِبِ الْأَسَدِ - يُغْبَطُ بمِوَقْعِهِِ وَهُوَ أَعْلَمُ بمِوَضْعِهِِ أقول : أخذه ابن المقفع مع تصرّف في لفظه فقال : مثل صاحب السلطان مثل راكب الأسد يهابه الناس وهو لمركبه أهيب ( 4 ) . ومن ( فصول ابن المعتز ) : أشقى الناس بالسلطان صاحبه ، كما أنّ