بوِالدِيَهِْ حمَلَتَهُْ أمُهُُّ وَهْناً ( 1 ) ، وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ للِهِّ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لنِفَسْهِِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 2 ) وعن الصادق عليه السلام : أو حي تعالى إلى موسى عليه السلام ان اشكر لي حقّ شكري . قال : كيف وليس شكر أشكرك به إلّا وأنت أنعمت به علي قال : الآن شكرتني حين قلت إن ذلك مني ( 3 ) . « ومورثكم أمره » وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً . . . ( 4 ) . « ويمهلكم في مضمار » في ( القاموس ) : تضمير الفرس أن تعلفه حتى يسمن ثم ترده إلى القوت وذلك أربعين يوما ، وهذه المدّة تسمّى المضمار ، والموضع الذي يضمر فيه الخيل أيضا مضمار ( 5 ) . « محدود » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) والصواب : « ممدود » كما في ( ابن ميثم والخطية ) ( 7 ) . « لتتنازعوا سبقه » أي : سبق المضمار . . . فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً . . . ( 8 ) ، . . . فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 546
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٤٦
هامش
( 1 ) لقمان : 14 .
( 2 ) لقمان : 12 .
( 3 ) الكافي للكليني 2 : 98 رواية 27 .
( 4 ) النور : 55 .
( 5 ) الفيروزآبادي القاموس المحيط : 551 .
( 6 ) الطبعة المصرية : 510 .
( 7 ) ابن ميثم 4 : 334 بلفظ ( محدود ) اما النسخة الخطية : 228 بلفظ ( محدود ) .
( 8 ) البقرة : 148 .