فثنى رجله من الركاب ونزل واستصرخ بعك والأشعريين ، فجالدوا عنه . . . وانتهى إلى مكيدة عمرو في رفع المصاحف ( 1 ) .
10
الخطبة ( 239 ) ومن كلام له عليه السلام يحثّ أصحابه على الجهاد : وَاللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ شكُرْهَُ وَمُوَرِّثُكُمْ أمَرْهَُ - وَمُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَمْدُودٍ لِتَتَنَازَعُوا سبَقَهَُ - فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ وَاطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ - لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَوَلِيمَةٌ - مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ - وَأَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ وَصَلَّى اللّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِ الْأُمِّيِ ، وَعَلَى آلِهِ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . أقول : هذا العنوان في نسخنا وفي ( ابن ميثم ) آخر الخطب ( 236 ) ( 2 ) ولكن ابن أبي الحديد نقله بعد عنوان « قد أحيى عقله » ( 215 ) ( 3 ) . قول المصنّف : « ومن كلام له عليه السلام يحثّ أصحابه على الجهاد » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) وفيه سقط ، ففي ( ابن ميثم ) : ( يحثّ فيه ) ( 5 ) . قوله عليه السلام « واللّه مستأديكم » أي : طالب أدائكم . « شكره » استأدى شكر عباده في آيات كثيرة . . . وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ ( 6 ) ، . . . وَاشْكُرُوا للِهِّ إِنْ كُنْتُمْ إيِاّهُ تَعْبُدُونَ ( 7 ) ، . . . وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ