هي في الأول ( 1 ) . « سرّك وهو بلاء وفتنة » وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ . . . ( 2 ) . « وحزنك وهو ثواب ورحمة » عزّى رجل الهادي بن المهدي العباسي عن ابن له فقال :
وفي ( الطبري ) : قدم المهدي البصرة فمر في سكة قريش - وكانوا يتشأمون بها - وصاحب شرطته أمامه وابنته البانوقة بينه وبين صاحب الشرطة في هيئة الفتيان عليها قباء أسود ومنطقة وشاشة متقلّدة السيف وكان ثدياها قد رفعا القباء ، ثم ماتت ببغداد فأظهر عليها المهدي جزعا لم يسمع بمثله ، فجلس للناس يعزونه ، فأكثر الناس وأجمعوا على أنّهم لم يسمعوا تعزية أو جز وأبلغ من تعزية شبيب ابن شيبة ، فقال له : اللّه خير لها منك ، وثواب اللّه خير لك منها ، وأنا أسأل ألا يحزنك ولا يفتنك ( 3 ) . وروى ( الاستيعاب ) عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه عن أم ذر زوجة أبي ذر قالت : بكيت . فقال أبو ذر : ما يبكيك فقلت : ما لي لا أبكي وأنت تموت بفلاة - إلى أن قال - فقال : فأبشري ولا تبكي ، فانّي سمعت النّبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : لا يموت بين امرئين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبدا ، وقد مات لنا ثلاثة من الولد - . . . ( 4 ) .