وَمَحْضَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ - جَانِبُوا الْكَذِبَ فإَنِهَُّ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ - وَالصَّادِقُ عَلَى شُرُفِ مَنْجَاةٍ وَكَرَامَةٍ - وَالْكَاذِبُ عَلَى شَفَا مَهْوَاةٍ وَمَهَانَةٍ - وَلَا تَحَاسَدُوا - فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ - وَلَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ - وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَمَلَ يُسْهِي الْعَقْلَ - وَيُنْسِي الذِّكْرَ فَأَكْذِبُوا الْأَمَلَ - فإَنِهَُّ غُرُورٌ وَصاَحبِهُُ مَغْرُورٌ « واعلموا أنّ يسير الرياء شرك » روى باب رياء ( الكافي ) عن الصادق عليه السلام قال : كلّ رياء شرك ، ومن عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل للهّ كان ثوابه على اللّه ( 1 ) . وعنه عليه السلام : قال تعالى : أنا خير شريك ، من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبل منه ألّا ما كان خالصا ( 2 ) . « ومجالسة أهل الهوى منسأة للايمان » فسر ابن أبي الحديد ( 3 ) « منسأة » بالنسيان وتبعه ابن ميثم والخوئي . والصواب : كونه من « نسيئة البيع » ومن قولهم « نسأت الإبل عن الحوض » إذا أخّرتها ودفعتها عنه ، ويقال للعصا منسأة لكونها آلة دفع المكروه وتأخيره . قال شاعر :
( 4 ) وقال آخر :