الحجاب يضرب لهم حجاب في القيامة يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطنِهُُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهرِهُُ مِنْ قبِلَهِِ الْعَذابُ . يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أَمْرُ اللّهِ وَغَرَّكُمْ باِللهِّ الْغَرُورُ ( 1 ) .
26
الحكمة ( 347 ) وقال عليه السلام : الثَّنَاءُ بِأَكْثَرَ مِنَ الِاسْتِحْقَاقِ مَلَقٌ قالت بنو تميم لسلامة بن جندل - كما في ( العيون ) - : اثن علينا بشعرك . فقال : افعلوا حتى أثني ( 2 ) . وقال عمرو بن معديكرب :
وتقول العرب : لا تهرف قبل أن تعرف ، أي : لا تطنب في الثناء قبل الاختبار ( 3 ) . « والتقصير عن الاستحقاق عي أو حسد » مدح رجل من أشراف تميم آخر منهم عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في وفدهم عليه ، فقال الممدوح : قصّر في وصفي . فذمهّ المادح ثم قال : ما كذبت في مدحي الأول وصدقت في ذمّي الثاني . رضيت عنه فقلت فيه أحسن ما أعرفه ، وأغضبني فقلت فيه شرّ ما أعرفه . فأعجب