وفي دعاء أبي حمزة : إلهي ما عصيتك وأنا بربوبيتك جاحد ، ولا بأمرك مستخفّ ، ولا لو عيدك متهاون ، ولا لعقوبتك متعرّض ، ولكن خطيئة عرضت وسوّلت لي نفسي وغلبني هواي وأعانني عليها شقوتي ( 1 ) . وتارك الصلاة كافر دون الزاني ، لأن الزاني يزني من غلبة الشهوة وتارك الصلاة يتركها استخفافا بها . وقالوا عليهم السلام : لا تنال شفاعتنا مستخفا بالصلاة ( 2 ) . هذا ، ونقل ابن المعتز في ( بديعه ) العنوان بلفظ آخر فقال : قال علي عليه السلام : « إنّ أعظم الذنوب ما صغر عند صاحبه » ( 3 ) .
28
الحكمة ( 362 ) وقال عليه السلام : مَنْ ضَنَّ بعِرِضْهِِ فَلْيَدَعِ الْمِرَاءَ في ( الكافي ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : ثلاث من لقي اللّه تعالى بهنّ دخل الجنّة من أي باب شاء : من حسن خلقه ، وخشي اللّه في المغيب والمحضر ، وترك المراء وإن كان محقّا ( 4 ) . وعن ابن أبي ليلى : لا أماري أخي فإمّا أن اكذبه وإمّا أن أغضبه ( 5 ) .