وَرُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أنَهَُّ قَالَ هَذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ فِيهِ بِالْأَمْسِ قول المصنّف : « وقد مرّ بقذر على مزبلة » في الصحاح المزبل بالكسر : السّرجين ، وموضعه مزبلة ومزبلة أي : بفتح الباء وضمّها . ( 1 ) وفي ( عقلاء مجانين النيسابوري ) : كان لجعفر بن سلمان جارية اسمها الخيزران وكان مفتونا بها ، فركب يوما في جماعة من الموالي يريد الجمعة فمرّ بأبي سعيد الضبعي فرفع رأسه وقال يا جعفر تحبّ خيزران قال : نعم فقال : أبو سعيد :
( 2 ) فضرب جعفر وجه دابتّه ، ومضى حياء من الناس قوله عليه السلام : « هذا ما بخل به الباخلون » قيل بالفارسيّة :
وفي ( تاريخ بغداد ) : قالت مولاة داود الطائي : طبخت له دسما ثمّ أتيته به ، فقال ما فعل أيتام فلان قلت : على حالهم ، قال : اذهبي بهذا إليهم ، فقلت : أنت لم تأكل أدما منذ كذا وكذا فقال : إنّ هذا إذا أكله اليتامى ، كان عند اللّه مذخورا ، وإذا أكلته كان في الحشّ . ( 3 ) هذا ، وقيل لزياد الأعجم ، الا تهجو جريرا فقال أليس الّذي يقول :