الجزء الثاني عشر
تتمة الفصل السابع والثلاثون - في ذم الدنيا وفنائها
31
الحكمة ( 463 ) وقال عليه السّلام : الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَلَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا قال بعضهم : ونحن بنو الدنيا خلقنا لغيرها ، وقال ابن أبي الحديد : قال أبو العلاء :
خلق النّاس للبقاء فضلّت * أمّة يحسبونهم للنّفاد
انّما ينقلون من دار اعمال * إلى دار شقوة أو رشاد
( 1 )
32
الحكمة ( 195 ) وَقَالَ ع وَقَدْ مَرَّ بِقَذَرٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ - هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 181 .