فلمّا ان علا شرجي أضاخ وهبت * أعجاز ريقه فحارا
فقال قتادة أيضا :
فلم يترك ببطن الشر ظبيا * ولم يترك لقاعته حمارا
فقال امرؤ القيس : اني لأعجب من بيتكم هذا كيف لا يحترق من جودة بيتكم ، فسمّوا بني النار يومئذ . هذا ، وروى ( أمالي الشيخ ) مسندا عنه عليه السّلام قال لرجل من شيعته : اجهد ألا يكون لمنافق عندك يد فان المكافي ( عنكم - ط ) اللّه عز وجل بجنته ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله بشفاعته ، والحسن والحسين بحوض جدّهما ( 1 ) .
28
الحكمة ( 79 ) خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى كَانَتْ - فَإِنَّ الْحِكْمَةَ تَكُونُ فِي صَدْرِ الْمُنَافِقِ فَتَلَجْلَجُ فِي صدَرْهِِ - حَتَّى تَخْرُجَ فَتَسْكُنَ إِلَى صَوَاحِبِهَا فِي صَدْرِ الْمُؤْمِنِ والحكمة ( 80 ) وقال عليه السّلام : الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ - فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَلَوْ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ أقول : رواه ( أمالي الشيخ ) عن أبي المفضل عن عبيد اللّه بن الحسين العلوي النصيبي عن الجواد عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام هكذا : ( الهيبة خيبة والفرصة خلسة والحكمة ضالة المؤمن فاطلبوها ولو عند المشرك تكونوا أحق بها وأهلها ) .
وروي عنه عن جعفر بن محمد العلوي الحسني عن أحمد بن عبد المنعم الصيداوي عن حمّاد بن عثمان عن حمران بن أعين عن السجاد عليه السّلام
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي : 587 ، المجلس 25 حديث 1216 طبع مؤسسة البعثة - إيران .