ساكت لا يدخل في حديثنا حرف فلمّا سكتنا قال : اما الحرائر فلا تذكروهنّ ولكن خير الجواري ما كان لك فيها هوى وكان لها عقل وأدب فلست تحتاج إلى أن تأمر وتنهى ، ودون ذلك ما كان لك فيها هوى ولها عقل ، وليس لها أدب فأنت تحتاج إلى الأمر والنهي ودونها ما كان لك فيها هوى وليس لها عقل ولا أدب فتصبر عليها لمكان هواك فيها ، وجارية ليس لك فيها هوى وليس لها عقل ولا أدب فتعجل في ما بينك وبينها البحر الأخضر - قال الزبيري : فأخذت بلحيتي فأردت أن اضرط فيها لكثرة خوضنا في ما لم نقم فيه على شيء ولجمعه الكلام فقال لي : مه ان فعلت لم أجالسك .
« وكان ضعيفا » في بدنه .
« مستضعفا » يعدهّ الناس ضعيفا .
« فان جاء الجدّ فهو ليث » كالأسد .
« غاب » ليث غاب ، وان كان صحيحا فالغاب الآجام إلّا ان الصواب : ( عاد ) من عداء كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) .
« وصلّ » بالكسر الحية لا ينفع معها الرقية .
« واد » ويقال أيضا ( صل اصلال ) قال :
ما ذا رزئنا به من حية ذكر * نضناضة بالرزايا صلّ أصلال
وقال الحافظ الشيرازي : في معنى ( ليث عاد وصل واد ) بالفارسية :
رنگ تزوير پيش ما نبود * شير سر خيم وأفعى سيهيم
وقد عرفت مصداقه في أبي ذر وعمّار ونظرائهما وأخذ معنى جميع الكلام من قوله : ( وكان ضعيفا في ( بدنه ) - إلخ - محمد بن كناسة في خاله في قوله :