« قد تحيّرت مذاهبها » كَالَّذِي استْهَوْتَهُْ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يدَعْوُنهَُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا . . . ( 1 ) . « وأعجزت مهاربها » وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ( 2 ) . « وخابت مطالبها » قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها . وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها ( 3 ) ، وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبّارٍ عَنِيدٍ ( 4 ) ، وقال الشاعر :
( 5 ) « فاسلمتهم المعاقل » والمعقل : الملجأ ، قال تعالى أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ . . . ( 6 ) . « ولفظتهم المنازل » من قولهم لفظت الشيء من فمي أي : رميته . « وأعيتهم » من داء عياء : صعب لا دواء له ، كأنهّ أعيى الأطباء . « المحاول » من ( حاولت الشيء ) : طلبته بحيلة . « فمن ناج معقور » أي : مجروح ، قالوا : انحدر أبو العيناء مع ثمانين نفرا في زورق من بغداد إلى البصرة فغرقوا ونجا ، تعلّق بطلال الزّورق فلّما دخل البصرة ( 7 ) مات . « ولحم مجزور » في ( الصحاح ) : جزر السّباع : اللحّم الذي تأكله السباع ( 8 ) .