لَها . يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ . فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يرَهَُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يرَهَُ ( 1 ) ، وفي أوّل سورة الحجّ يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ . يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللّهِ شَدِيدٌ . « وأناخت بكلاكلها » في ( الصحاح ) : أنخت الجمل فاستناخ : أبركته فبرك . . . ( 2 ) . وظاهره انّ أناخ متعدّ ومقتضى قوله عليه السّلام لزومه ، ويشهد له قول ( الجمهرة ) : وأناخ البعير أناخة ، قال أوس بن حجر :
( 3 ) ولعلهّ مشترك ، ففي ( الطبري ) : أنّ الحسين عليه السّلام قال للمحاربي من أصحاب الحرّ : أنخ الراوية . . . ( 4 ) . وفي ( الصحاح ) : والكلكل والكلكال اسم الصّدر . . . ( 5 ) . قالوا : يقال للأمر الثقيل قد أناخ عليهم بكلكله أي : هدّهم بكلكله ورضّهم كما يهدّ البعير البارك من تحته بصدره . « وانصرمت الدّنيا بأهلها » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) انصرمت بالميم وفي