ما أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 1 ) ، ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إنِهَُّ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ . وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادعْوُهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 2 ) ، إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتيَنْاهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مفَاتحِهَُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قوَمْهُُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللّهُ الدّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ ( 3 ) ، إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفُورٍ . . . ( 4 ) وَاللّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفّارٍ أَثِيمٍ ( 5 ) ، وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ . وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ( 6 ) ، وَاعْبُدُوا اللّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَ . الصّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النّاسَ ( 7 ) . « لتتّبعوا هذه » قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ . . . ( 8 ) . « وتجتنبوا هذه » إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عنَهُْ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 124
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٢٤
هامش
( 1 ) المائدة : 87 .
( 2 ) الأعراف : 55 - 56 .
( 3 ) القصص : 76 - 77 .
( 4 ) الحج : 38 .
( 5 ) البقرة : 276 .
( 6 ) لقمان : 18 - 19 .
( 7 ) النساء : 37 - 38 .
( 8 ) آل عمران : 31 .