تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

مَكْرُوهاً ( 1 ) ، إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ( 2 ) ، وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ . وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ( 3 ) ، وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ معَهَُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ . وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ فَآتاهُمُ اللّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 4 ) ، بَلى مَنْ أَوْفى بعِهَدْهِِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 5 ) ، فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ ( 6 ) ، وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 7 ) ، إنِهَُّ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ( 8 ) ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إنِهَُّ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 9 ) ، لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ

هامش
( 1 ) الاسراء : 32 - 38 .
( 2 ) البقرة : 222 .
( 3 ) آل عمران : 133 - 136 .
( 4 ) آل عمران : 146 - 148 .
( 5 ) آل عمران : 76 .
( 6 ) آل عمران : 159 .
( 7 ) المائدة : 42 .
( 8 ) النحل : 23 .
( 9 ) الأعراف : 31 .