تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنّا ( 1 ) . « واتّعظوا بمواعظ اللّه » إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 2 ) ، واقبلوا بنصيحة اللّه ، هكذا في ( المصرية الأولى ) ( 3 ) ، وفي ( ابن أبي الحديد ) وغيره : « واقبلوا نصيحة اللّه » ( 4 ) وهو الصّحيح . وفي ( المصباح ) : نصحت لزيد أنصح له نصحا ونصيحة ، هذه اللّغة الفصيحة وعليها قوله تعالى إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ ( 5 ) وفي لغة يتعدّى بنفسه وهو الاخلاص والصّدق في المشورة والعمل ( 6 ) . وفي ( الصحاح ) : نصحتك نصحا ونصحة والاسم النصيحة . . . ( 7 ) . وقبول نصيحة الناصح من الواجبات العقليّة وكان الأنبياء يقولون لأممهم : انّا لكم ناصحون أمينون . « فإنّ اللّه قد أعذر إليكم بالجليّة » في ( الصحاح ) : الجليّة الخبر اليقين . . . ( 8 ) . وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولًا ( 9 ) ، إِنّا هدَيَنْاهُ السَّبِيلَ إِمّا

هامش
( 1 ) آل عمران : 118 .
( 2 ) النحل : 90 .
( 3 ) الطبعة المصرية المصححة بلا ( ب ) : 375 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 10 : 16 ح 177 .
( 5 ) هود : 34 .
( 6 ) المصباح المنير : « نصح » : 314 .
( 7 ) الصحاح : ( نصح ) .
( 8 ) الصحاح : ( جلى ) .
( 9 ) الاسراء : 15 .