1
الخطبة ( 60 ) « ومن كلام له عليه السلام لمّا خوّف من الغيلة » وَإِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً - فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَأَسْلَمَتْنِي - فَحِينَئِذٍ لَا يَطِيشُ السَّهْمُ وَلَا يَبْرَأُ الْكَلْمُ « ومن كلام له عليه السلام لمّا خوّف من الغيلة » أي : القتل بغتة ، في ( الأغاني ) عن جعفر بن محمّد عليه السلام : حدّثتني امرأة منّا قالت : رأيت الأشعث بن قيس دخل على أمير المؤمنين عليه السلام فأغلظ عليه السلام له ، فعرض له الأشعث بأن يفتك به ، فقال عليه السلام له : أبالموت تهددني فو اللّه ما أبالي وقعت على الموت أو وقع الموت عليّ . وعن ( جمل أبي مخنف ) ( 1 ) - بعد ذكر خروجه عليه السلام إلى الزبير في الجمل ، وانكاره خبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ورجوعه - : قال له أصحابه : تبرز إلى الزبير حاسرا