البطميس ، البجوية ، الرقادة ، الكروان البحري ، الكروان الحرحي ، القرلّي ، الخروطة ، الحلف ، الأرميل ، القلقوس ، اللدد ، العقعق ، البوم ، الورشان ، القطا ، الدراج ، الحجل ، البازي ، الصردي ، الصقر ، الهام ، الغراب ، الابهق ، الباشق ، الشاهين ، العقاب ، الحداء ، الرخمة ، ويصل إليه طير كثير لا يعرف اسمه صغار وكبار ( 1 ) . ويمكن أن يكون قوله « دعا كلّ طائر باسمه » من يكون اسمها حكاية صوتها ، كما في القطاة فقالوا « أصدق من قطاة » لأنّها إذا صوتت عرفت ، وقالوا « أنسب من قطاة » أيضا لذلك ، ويقال لها لذلك الصادقة ، قال أبو وجرة السعدي :
وفي ( أمثال الميداني ) في « أصدق من قطاة » الضمير في « ما زلن » راجع إلى الاتن التي وردت الماء ، ومعنى « ينسبن كلّ صادقة » اثارتها القطا عن أماكنها حتى قالت قطا قطا ، وجعل الفعل لهن مجازا ( 2 ) . قلت : وفي الفارسية يقال لها « كغا » ، وهو أيضا حكاية صوته واختلاف التعبير من اختلاف الطبع ( 3 ) . وقيل في القطا « حذاء مدبرة سكاء مقبلة للماء في النحر منها نوطة عجب » . قال ابن الأعرابي : قيل لها حذاء لقصر ذنبها وسكاء لأنهّ لا اذن لها ( 4 ) . « وكفل له برزقه » في ( توحيد المفضل ) : فكّر في حوصلة الطائر وما قدر له ، فان مسلك الطعام إلى القانصة ضيق ، لا ينفذ فيه الطعام إلّا قليلا قليلا ، فلو