الخل وزال من موضعه إلى آخر ، وإذا عمل من الحديد الذي يأكله ويخرج منه سكين أو سيف لم يكلّ ولم يقم له شيء ( 1 ) ، وفي اللسان قال الشاعر :
سك أي : صمّ ( 2 ) . « دعا كلّ طائر باسمه » الظاهر أنهّ مأخوذ من قوله تعالى : وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ( 3 ) . وعن ( تفسير العياشي ) : سئل عليه السّلام عن الآية ما ذا علّم آدم قال : الأرضين والجبال والشعاب والأودية . ثم نظر إلى بساط تحته فقال : وهذا البساط مما علمّه ( 4 ) . وفي أصل عبد الملك بن حكيم عن الصادق عليه السّلام : أهدي للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ناحية فارس خوخ ، فوضع بين يديه ، فقال لأبي بكر : أي شيء هذا قال : ما أعرفه ، ثم قال لعمر فقال ما أعرفه ، ثم قال لعثمان فقال ما أعرفه ، ثم قال لعليّ عليه السّلام فقال له : بأبي أنت وامّي تسميّه أهل فارس الخوخ . فقال عمر : ما علّم عليّ ما يسميّه أهل فارس ، فوضع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده على علي وقال لعمر : إليك عنه ، فإنّ اللّه تعالى قد علمّه الأسماء التي علّمها أباه آدم ( 5 ) . والظاهر أنّ المراد بالاسم المسمّى ، لقوله تعالى بعد ما مرّ : ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ ( 6 ) والمراد بالمسمّى الحقائق وإلّا فكلّ