تعالى : يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ ( 1 ) قال : اللّه يعرفهم ولكن نزلت في القائم عليه السلام يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو وأصحابه خبطا ( 2 ) . وروى عن أبان بن تغلب قال : كنت مع جعفر بن محمّد عليه السلام في مسجد مكّة وهو آخذ بيدي . فقال : يا أبان سيأتي اللّه بثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا في مسجدكم هذا . يعلم أهل مكّة أنهّ لم يخلق آباؤهم ، ولا أجدادهم بعد ، عليهم السيوف ، مكتوب على كلّ سيف اسم الرجل ، واسم أبيه ، وحليته ، ونسبه ، ثم يأمر مناديا فينادي ، هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان لا يسأل على ذلك بيّنة ( 3 ) . هذا ، وفي ( الصحاح ) : قال أبو زيد : البصيرة من الدم ما كان على الأرض والجدية ما لزق بالجسد ، وقال الأصمعي : البصيرة : شيء من الدم يستدلّ به على الرمية ( 4 ) . وفي ( الجمهرة ) : البصيرة : القطعة من الدم تستدير على الأرض أو على الثوب كالترس الصغير ، وأنشد بيت الاسعر :
- ويروى : راحوا ( 5 ) . « ودانوا لربهم بأمر واعظهم » روى النعماني عن الباقر عليه السلام : كأنّي بدينكم هذا لا يزال مولّيا يفحص بدمه ثمّ لا يردهّ عليكم إلّا رجل منّا أهل البيت . فيعطيكم في السنة عطاءين ، ويرزقكم في الشهر رزقين ، وتؤتون الحكمة في