بل ظاهر ( الصحاح ) : عكس ما قال . فقال : « شالت الناقة بذنبها تشوله واشتالته أي : رفعته » ( 2 ) فعدّى شال بالباء ، وعدّى اشتال بالنفس لكن الظاهر أنهّ رأى « وأشالته » فقرأه « واشتالته » ولا ريب في أنّ أشال متعدّ . قال :
ومن الغريب أنّ ( القاموس ) : قال : « شالت الناقة بذنبها شولا وشولانا ، وأشالته رفعته . فشال الذنب نفسه ، لازم متعد » ( 4 ) فلا يلزم ممّا ذكر إلّا كون شال لازما . « عن لقاح حربهم » في ( الصحاح ) : ألقح الفحل الناقة ( أي : أحبلها ) ولقحت الناقة بالكسر لقحا ، ولقاحا بالفتح ، واللقاح بالكسر الإبل بأعيانها الواحدة لقوح وهي الحلوب ( 5 ) . قال ابن أبي الحديد : معنى قوله عليه السلام « واشتالوا عن لقاح حربهم » رفعوا أيديهم وسيوفهم عن أن يشبّوا الحرب بينهم وبين هذه الفئة مهادنة ( 6 ) . قلت : من المحتمل أن يكون المعنى أن تولّد حربهم صار قريبا كناقة صار وضعها قريبا . قال الجوهري : الشول النوق الّتي خفّ لبنها ، وارتفع ضرعها ، وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية . . . ( 7 ) ، وقال