« منار الدين » وفي ( الصحاح ) : المنار : علم الطريق ( 1 ) . « وتنقض عقد اليقين تهرب منها الأكياس » وفي ( رجال الكشّي ) عن صفوان الجمّال قال لي الكاظم عليه السلام : كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا إكراؤك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون - . قلت : واللّه ما كريته أشرا ولا بطرا ، ولا لصيد ، ولا للهو ، ولكن أكريته لهذا الطريق - يعني طريق مكّة - ولا أتولاّه بنفسي ، ولكن أبعث معه غلماني . فقال : أيقع كراؤك عليهم قلت : نعم . قال : أتحب بقاءهم حتّى يخرج كراؤك قلت : نعم . قال : فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان وقود النار ، قال : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها ( 2 ) . « وتدبّرها الأرجاس » في ( المروج ) : قال المنصور يوما بعد قتل محمّد وإبراهيم ، لجلسائه : تا للهّ ما رأيت رجلا أنصح من الحجّاج لبني مروان . فقام المسيب بن زهير الضبي . فقال : ما سبقنا الحجّاج بأمر تخلفنا عنه ، واللّه ما خلق اللّه على جديد الأرض خلقا أعزّ علينا من نبيّنا ، وقود أمرتنا بقتل أولاده ، فأطعناك وفعلنا ذلك . فهل نصحناك أم لا قال له : اجلس لا جلست ( 3 ) . « مرعاد مبراق » كناية عن التهديد والوعيد . « كاشفة عن ساق » كناية عن الشدّة . قال الشاعر :
وقال تعالى في وصف يوم القيامة : يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ( 5 ) « تقطّع فيها الأرحام ، ويفارق عليها الإسلام » كان المنصور مرعادا مبراقا . فتهدّد أهل