النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم فيه على ما رواه ( فضائل أحمد بن حنبل ) فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة ( 1 ) . هب أولئك الرؤساء لبّسوا لرياستهم . فما بال هؤلاء الأذناب يشرون آخرتهم بدنيا غيرهم وإلّا فأيّ حقّ أوضح من كون أمير المؤمنين عليه السّلام أحقّ وقد دلّ عليه محكم الكتاب والسنّة القطعية ، والعقل السليم ، والإجماع المحقّق . وقال الصادق عليه السّلام : نعطي حقوق الناس بشهادة شاهدين ، وما أعطي أمير المؤمنين عليه السّلام حقهّ بشهادة عشرة آلاف نفس - يعني الغدير ( 2 ) . وقال سبط ابن الجوزي في ( تذكرته ) : حدّثنا شيخي عمرو بن صافي الموصلي : أنشد بعضهم أبيات الكميت في الغدير :
فانتبه الرجل مذعورا ( 3 ) . نعم . من كان يكتم تقيّة كان معذورا . فروى ( فضائل أحمد بن حنبل ) : أنّ