( 1 ) وقد قال أيضا على نقله :
( 2 ) وروى مسلم والبخاري أنهّ ذكر عند عائشة أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وآله أوصى إلى عليّ قالت : ومتى أوصى ، ومن يقول ذلك قيل : إنّهم يقولون . قالت : من يقوله لقد دعا بطست ليبول وأنهّ بين سحري ونحري ، فمات وما شعرت ( 3 ) . ادّعت لإنكار وصايته أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وآله مات مكشوف العورة ، ثمّ يقال لها : موته بين سحرك ونحرك في وقت بوله ، أيّ ملازمة بينه وبين عدم وصايته إليه فإنهّ صلى اللّه عليه وآله جعله وصيهّ وخليفته أوّل بعثته ، كما عرفت في ما مرّ ، وبعده إلى حين وفاته ، حسبما دلّ عليه آثار أخر ، قبل تلك الساعة التي ادّعيت أنت في موته حين بوله بين سحرك ونحرك . ولو لم تكن الوصاية مستلزمة للخلافة ، كيف أنكرها شرحبيل وابن أبي أوفى روى الجوهري في ( سقيفته ) : أنّ طلحة بن مصرف قال لشرحبيل : إنّ