وزجر بن قيس الجعفي ( 1 ) . ونقل عن ( صفين نصر بن مزاحم ) أيضا أشعارا متضمّنة لكونه عليه السّلام وصيهّ صلى اللّه عليه وآله عن الأشعث بن قيس ، وزحر بن قيس ، وجرير بن عبد اللّه البجلي ، وعبد الرّحمن بن ذؤيب الأسلمي ، والمغيرة بن الحارث المطلبي ، وابن عباس ، وقال : إنّها بعض ما قيل في هذين الحربين ، فأمّا ما عداهما فإنهّ يجلّ عن الحصر ( 2 ) . قلت : ومما قيل في صفّين قول النّضر بن عجلان الأنصاري :
كيف التفرّق والوصيّ إمامنا * لا كيف إلّا حيرة وتخاذلا
أيضا :
وذروا معاوية الغويّ وتابعوا * دين الوصيّ تصادفوه عاجلا
ومن شواهده قول أمّ سنان المذحجية من وافدات معاوية :
أمّا هلكت أبا الحسين فلم تزل * بالحقّ تعرف هاديا مهديا
فاذهب عليك صلاة ربّك ما دعت * فوق الغصون حمامة قمريّا
قد كنت بعد محمّد خلفا كما * أوصى إليك بنا فكنت وفيّا
وممّا قيل في الطف كما في ( الطبري ) قول الحجّاج بن مسروق مؤذّن الحسين عليه السّلام :
اليوم تلقى جدّك النبيّا * ثمّ أباك ذا الندى عليّا
ذاك الذي نعرفه وصيّا
( 3 ) .
هامش
( 1 ) نقله ابن أبي الحديد في شرحه 1 : 47 عن جمل أبي مخنف .
( 2 ) نقله ابن أبي الحديد في شرحه 1 : 49 عن صفين نصر ، وفي وقعة صفين نقل أشعار الأشع : 23 ، 24 ، وأشعار جرير وعبد الرحمن والمغيرة بالترتيب في : 48 ، 382 ، 385 ، لكن ما روى عن زحر بن قيس فيه : 18 مروي عن جرير ، وما روى عن النعمان فيه : 365 مروي عن النضر بن عجلان الأنصاري ، وما روى عن عبد اللهّ بن عباس فيه : 416 مروي عن الفضل بن عباس ، وبين ألفاظ الأصل ورواية ابن أبي الحديد اختلاف كثير .
( 3 ) نقله بهذا اللفظ عن الطبري ابن شهرآشوب في مناقبه 4 : 103 ، وهو في تاريخ الطبري 4 : 336 سنة 61 بغير هذا اللفظ .