« إذ قبضت عنه أطرافها » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : ما أعجب النبيّ صلى اللّه عليه وآله شيء من الدّنيا إلّا أن يكون فيها جائعا خائفا ( 1 ) . وعنه عليه السّلام خرج النبيّ صلى اللّه عليه وآله وهو محزون فأتاه ملك ، ومعه مفاتيح خزائن الأرض ، فقال : يا محمّد ، هذه مفاتيح خزائن الأرض ، يقول لك ربّك : افتح وخذ منها ما شئت من غير أن تنقص شيئا عندي . فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله : الدّنيا دار من لا دار له ، ولها يجمع من لا عقل له . فقال الملك : والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ، لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقوله في السماء الرابعة حين أعطيت المفاتيح ( 2 ) . « ووطئت » بالتشديد . « لغيره أكنافها » أي : جوانبها . « وفطم » أي : قطع . « عن رضاعها » هكذا في ( المصرية ) ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي والخطّيّة ) ( 3 ) : « من رضاعها » . والفطيم بعد الفطم يبغض الثدي ، فكان صلى اللّه عليه وآله يبغضها ، وأمّا أهل الدّنيا فيحبّونها حبّ الرضيع للثدي ، قال ابن همّام السلولي :
« وزوي عن زخارفها » أي : عدل به عن زيناتها . « فتأس بنبيّك الأطيب الأطهر » هكذا في ( المصرية وفي ابن أبي الحديد ) ( 4 ) ولكن في ( الخطية ) : « بنبيّك الأطهر الأطيب » وفي ( ابن ميثم ) ( 5 ) : « بنبيّك الأطهر »