ذهب ، مع عمرو بن أميّة الضمري - إلى أن قال - وأخذه أبو سفيان كلهّ وفرقّه على فقراء قريش ، وقال : جزى اللّه ابن أخي خيرا فإنهّ وصول الرّحمة ( 1 ) . ومن أبيات أبي طالب فيه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
ولمّا استسقى النبيّ صلى اللّه عليه وآله ونزل الغيث بحيث منعهم من السلوك ، فشكوا إليه صلى اللّه عليه وآله ذلك فقال : اللّهم حوالينا ولا علينا . فانشقّ السحاب . فكان المطر خارج المدينة لا فيها ، قال صلى اللّه عليه وآله وسلم : للهّ درّ أبي طالب لو كان حيّا لقرّت عيناه ، من ينشدنا شعره ( 2 ) - أراد صلى اللّه عليه وآله البيت المتقدّم - ومن أبياته فيه أيضا :
( 3 ) إلّا أنهّ كلام زور وقول باطل ، وإنّما الحقيقة فيه صلى اللّه عليه وآله وسلم لأنهّ كان سببا لحياة الدّنيا كالآخرة ، والنظام هذا العالم كقوام ذاك العالم . « ورفعة لأعوانه وشرفا لأنصاره » روى ( طبقات كاتب الواقدي ) عن أبي ذر قال : لقد تركنا النبيّ صلى اللّه عليه وآله وما يقلّب طائر جناحيه في السماء إلّا ذكرنا منه علما ( 4 ) .