تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
يطيف به الهلّاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل

9

من الخطبة ( 33 ) إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ص - وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً وَلَا يَدَّعِي نُبُوَّةً - فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ - وَبَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ - فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ وَاطْمَأَنَّتْ صَفَاتُهُمْ من الخطبة ( 102 ) ومن خطبة له عليه السّلام ( وقد تقدم مختارها بخلاف هذه الرواية ) : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ وَتَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً ص - وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً - وَلَا يَدَّعِي نُبُوَّةً وَلَا وَحْياً - فَقَاتَلَ بِمَنْ أطَاَعهَُ مَنْ عصَاَهُ - يَسُوقُهُمْ إِلَى مَنْجَاتِهِمْ - وَيُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَةَ أَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ . يَحْسِرُ الْحَسِيرُ وَيَقِفُ الْكَسِيرُ - فَيُقِيمُ عَلَيْهِ حَتَّى يلُحْقِهَُ غاَيتَهَُ - إِلَّا هَالِكاً لَا خَيْرَ فِيهِ - حَتَّى أَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ - وَبَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ - فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ - وَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ قوله عليه السّلام في الأوّل : « إنّ اللّه » هكذا في ( المصرية ) وزاد ( ابن أبي الحديد والخطية ) ( 1 ) « سبحانه » كما في الثاني بالاتّفاق . « فإنّ اللّه سبحانه » قوله عليه السّلام فيهما . « بعث محمّدا صلى اللّه عليه وآله وليس أحد من العرب يقرأ كتابا » قال تعالى : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ . . . ( 2 ) . وفي ( معارف ابن قتيبة ) قال الأصمعي : ذكروا أنّ قريشا سئلوا من

هامش
( 1 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 1 : 176 ، ولكن لفظ ابن ميثم 2 : 72 مثل المصرية .
( 2 ) الجمعة : 2 .