كابن نباتة والصابئ وغيرهما ، انظر نسبة شعر أبي تمام ، والبحتري ، وأبي نواس ، ومسلم إلى شعر امرئ القيس والنابغة وزهير والأعشى - إلى أن قال بعد ذكر تضمين ابن نباتة جملة قوله عليه السّلام : « ما غزي قوم في عقر دارهم إلّا ذلّوا » - انظر كيف تصيح من بين الخطبة صياحا ، وتنادي على نفسها نداء فصيحا ، وتعلم سامعها أنّها ليست من المعدن الذي خرج باقي الكلام منه ، ولا من الخاطر الّذي صدر ذلك السجع عنه . ولعمر اللّه لقد جملت الخطبة وحسنتها وزانتها ، وما مثلها فيها إلّا كآية من الكتاب العزيز ، يتمثل بها في رسالة أو خطبة ( 1 ) . « ولأنّ » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( لأنّ ) بدون العاطف كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) ( 2 ) . « كلامه عليه السّلام الكلام الّذي عليه مسحة من العلم الإلهي » المسحة أن يبقى أثر المسح على الممسوح عليه ، قال ذو الرّمة :
( 3 ) ولنعم ما قال الميبدي في شرح الديوان المنسوب اليه عليه السّلام :