الدرس ( 51 ) ( فائدة الانشاء أنه بعث فعلى )
فان قلت : فما فائدة الانشاء إذا لم يكن المنشأ به طلبا فعليا وبعثا حاليا .
قلت : كفى فائدة له أنه يصير بعثا فعليا بعد حصول الشرط بلا حاجة إلى خطاب آخر بحيث لو لاه لما كان فعلا متمكنا من الخطاب .
هذا مع شمول الخطاب كذلك للايجاب فعلا بالنسبة إلى الواجد للشرط ، فيكون بعثا فعليا بالإضافة اليه وتقديريا بالنسبة إلى الفاقد له . فافهم وتأمل جيدا .
ثم الظاهر دخول المقدمات الوجودية للواجب المشروط في محل النزاع أيضا ، فلا وجه لتخصيصه بمقدمات الواجب المطلق ، غاية الأمر تكون في الاطلاق والاشتراط تابعة لذي المقدمة كأصل الوجوب بناءا على وجوبها من باب الملازمة .