الدرس ( 42 ) ( مقدمة الوجود والصحة والوجوب والعلم )
ومنها : تقسيمها إلى مقدمة الوجود ومقدمة الصحة ومقدمة الوجوب ومقدمة العلم .
لا يخفى رجوع مقدمة الصحة إلى مقدمة الوجود - ولو على القول بكون الأسامي موضوعة للأعم - ضرورة أن الكلام في مقدمة الواجب لا في مقدمة المسمى بأحدها كما لا يخفى . ولا اشكال في خروج مقدمة الوجوب عن محل النزاع وبداهة عدم اتصافها بالوجوب من قبل الوجوب المشروط بها . وكذلك المقدمة العلمية وان استقل العقل بوجوبها ، الا أنه من باب وجوب الإطاعة ارشادا ليؤمن من العقوبة على مخالفة الواجب المنجز ، لا مولويا من باب الملازمة وترشيح الوجوب عليها من قبل وجوب ذي المقدمة .
* * *