[ الحديث 77 ]
77 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي رَجُلٍ وُجِئَ فِي أُذُنِهِ فَادَّعَى أَنَّ إِحْدَى أُذُنَيْهِ نَقَصَ مِنْ سَمْعِهَا شَيْئاً قَالَ تُسَدُّ الَّتِي ضُرِبَتْ سَدّاً شَدِيداً وَتُفْتَحُ الصَّحِيحَةُ يُضْرَبُ لَهَا بِالْجَرَسِ مِنْ حِيَالِ وَجْهِهِ وَيُقَالُ لَهُ اسْمَعْ فَإِذَا خَفِيَ عَلَيْهِ الصَّوْتُ عُلِّمَ مَكَانُهُ ثُمَّ يُذْهَبُ بِالْجَرَسِ مِنْ خَلْفِهِ فَيُضْرَبُ لَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى يَخْفَى عَلَيْهِ الصَّوْتُ ثُمَّ
شرح
ويدل على أنه بعد اليأس من الرجوع وأخذ الدية إذا عاد السمع لا تعاد الدية ، ولم يتعرض له الأصحاب فيه ، لكن ذكروا ذلك في أمثاله من الشم وذهاب العقل ، والخبر الصحيح يدل عليه ولا نعلم معارضا .
وقال في الروضة : في السمع الدية إذا ذهب من الأذنين معا مع اليأس من عوده . ولو رجا عوده من أهل الخبرة ولو بعد مدة انتظر ، فإن لم يعد فالدية كاملة فإن عاد فالأرش لنقصه زمن فواته .
ولو تنازعا في ذهابه ، فادعاه المجني عليه وأنكره الجاني ، أو قال : لا أعلم صدقه وجعل الشك في ذهابه ، اعتبر حاله عند الصوت العظيم والرعد القوي والصيحة عند مشغلته ، فإن تحقق الأمر بالذهاب وعدمه حكم بموجبه وإلا حلف القسامة وحكم له . « 1 » الحديث السابع والسبعون : مجهول أو ضعيف .
وقال في النهاية : وجأته بالسكين وغيرها وجئا إذا ضربته بها « 2 » . انتهى .
قال في الشرائع : ولو نقص سمع إحداهما قيس إلى الأخرى ، بأن تسد
هامش
( 1 ) شرح اللمعة 10 / 254 - 255 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 152 .