تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وَجَعَلَهُ سِتَّةَ فَرَائِضَ النَّفْسُ وَالْبَصَرُ وَالسَّمْعُ وَالْكَلَامُ وَنَقْصُ الضَّوْءِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْبَحَحُ وَالشَّلَلُ فِي الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ قَسَامَةً عَلَى نَحْوِ مَا بَلَغَتْ دِيَتُهُ وَالْقَسَامَةَ جَعَلَ فِي النَّفْسِ عَلَى الْعَمْدِ خَمْسِينَ رَجُلًا وَجَعَلَ فِي
شرح
وأتباعه إلى أنها ستة أيمان فيما فيه الدية وبحسابه فيما دون ذلك لهذه الرواية ، وهو أقوى . ولا خلاف في أن الأيمان في العمد خمسون ، وأما في الخطأ ففيه قولان ، المساواة ذهب إليه المفيد وسلار وابن الجنيد وابن إدريس مدعيا عليه الإجماع وجماعة ومستندهم العمومات ، وذهب الشيخ وأتباعه والمحقق والعلامة في أحد قوليه إلى أنها فيه خمسة وعشرون لهاتين الصحيحتين . قوله : ونقص الضوء في الكافي والفقيه : ونقص الصوت من الغنن والبحح « 1 » . كما في بعض نسخ الكتاب ، وهو الصواب . ويحتمل أن يكون المراد بالكلام اختلال مخارج الحروف ، أو تشويش الكلام كناية عن ذهاب العقل ، ويؤيد الأخير ذكر العقل فيما سيأتي مكانه ، ولعل الستة لاتحاد شلل اليدين والرجلين لاتحاد حكمهما . قوله عليه السلام : والقسامة أي : القسامة الموجبة لكل الدية في هذه الأشياء الستة ، لكن في النفس خمسون وفي الأعضاء ستة . وفي الفقيه وفيما سيأتي فهذه ستة أجزاء الرجل ، فعد
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 55 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 345 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي