تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠

[ الحديث 35 ]

35 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع أُتِيَ بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَحَمَلَتْ وَقَالَ الرَّجُلُ وَهَبَتْهَا لِي وَأَنْكَرَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَ لَتَأْتِيَنِّي بِالشُّهُودِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ لَأَرْجُمَنَّكَ بِالْحِجَارَةِ فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ ذَلِكَ اعْتَرَفَتْ فَجَلَدَهَا عَلِيٌّ ع الْحَدَّ . وَأَمَّا مَا تَضَمَّنَ الْخَبَرُ مِنْ قَوْلِهِ وَلَا يُرْجَمُ إِنْ زَنَى بِيَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ أَمَةٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُحْصَناً لِأَنَّ مَعَ ثُبُوتِ الْإِحْصَانِ لَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ زِنَاهُ بِيَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ كَانَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَالْأَخْبَارُ مِنْ تَنَاوُلِ الِاسْمِ لَهُ بِأَنَّهُ زَانٍ وَمَا يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ الرَّجْمِ فِي مَوْضِعٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَيُؤَكِّدُ ذَلِكَ أَيْضاً مَا رَوَاهُ
شرح
الحديث الخامس والثلاثون : ضعيف . قوله عليه السلام : أو لأرجمنك قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : الظاهر أنه تهديد منه عليه السلام لو كان واقعا ، لأنه يثبت بالإقرار مرة حتى يستحق الرجم ، مع أنه يمكن أن يكون الرمي بالحجارة تعزيرا له بحجر أو حجرين مثلا بحيث لا يقتله ، أو لأنه كان حيلة منه عليه السلام لأن تعترف الزوجة بالافتراء ، كما تقدم من حيله عليه السلام في القضاء . انتهى . قوله رحمه الله : إذا يكن محصنا أقول : ينافيه قوله عليه السلام " وتحته حرة " إلا أن تحمل على المتعة .