تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
قَالَ إِذَا قَصَّرَ وَأَفْطَرَ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ .

[ الحديث 33 ]

33 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وَحَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمُتْعَةَ أَ تُحْصِنُهُ قَالَ لَا إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى الشَّيْءِ الدَّائِمِ . فَأَمَّا مَا تَضَمَّنَ الْخَبَرُ مِنْ أَنَّهُ إِذَا زَنَى بِأَمَةِ امْرَأَتِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهَا عَلَيْهِ مِثْلُ مَا عَلَى الزَّانِي يُجْلَدُ مِائَةً قَوْلُهُ يُجْلَدُ مِائَةً لَا يُنَافِي أَنْ يَجِبَ مَعَهُ أَيْضاً عَلَيْهِ الرَّجْمُ لِأَنَّا قَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الْمُحْصَنَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ بِالصِّفَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ لَا يَجِبُ الرَّجْمُ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الرَّجْمُ مَا قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ زَانٍ وَكُلُّ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الزَّانِيَ يَجِبُ عَلَيْهِ الرَّجْمُ يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِهِ عَلَيْهِ وَقَوْلُهُ ع عَلَيْهِ مِثْلُ مَا عَلَى الزَّانِي أَيْضاً يُؤَكِّدُ ذَلِكَ وَيَزِيدُ مَا ذَكَرْنَاهُ بَيَاناً مَا رَوَاهُ

[ الحديث 34 ]

34 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ وَلَمْ تَهَبْهَا لَهُ قَالَ هُوَ زَانٍ عَلَيْهِ الرَّجْمُ
شرح
الحديث الثالث والثلاثون : مرسل كالحسن ، لكون الإرسال بعد ابن أبي عمير ، ويحتمل أن يكون هشام روى بلا واسطة عنه عليه السلام ، ويؤيده عمن ذكره بصيغة المفرد ، فالخبر حسن . الحديث الرابع والثلاثون : مجهول . وربما يعد حسنا ، إذ في محمد بن سهل أن له مسائل عن الرضا عليه السلام فيدل على نوع اختصاص له به عليه السلام .