الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أُتِيَ بِزِنْدِيقٍ فَضَرَبَ عِلَاوَتَهُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ لَهُ مَالًا كَثِيراً فَلِمَنْ يُجْعَلُ مَالُهُ قَالَ لِوُلْدِهِ وَلِوَرَثَتِهِ وَلِزَوْجَتِهِ .
[ الحديث 17 ]
17 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَحْكُمُ فِي زِنْدِيقٍ إِذَا شَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مَرْضِيَّانِ وَيَشْهَدُ لَهُ أَلْفٌ بِالْبَرَاءَةِ جَازَتْ شَهَادَةُ الرَّجُلَيْنِ وَأَبْطَلَ شَهَادَةَ الْأَلْفِ لِأَنَّهُ دِينٌ مَكْتُومٌ
شرح
وقال في القاموس : الزنديق بالكسر من الثنوية ، أو القائل بالنور والظلمة ، أو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبية ، أو من يبطن الكفر ويظهر الإيمان ، أو هو معرب زن دين ، أي دين المرأة « 1 » .
وقال فيه : العلاوة بالكسر أعلى الرأس ، أو أعلى العنق « 2 » . انتهى .
وقال في النهاية : ضرب علاوته أي رأسه « 3 » .
وقال العلامة في التحرير : الزنديق وهو الذي يظهر الإيمان ويبطن الكفر يقتل بالإجماع . « 4 » الحديث السابع عشر : ضعيف .
قوله : لأنه دين مكتوم لأن الملاحدة يسرون مذهبهم ، مع أن شهادة هؤلاء على النفي ، إلا أن يسند
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 242 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 365 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 295 .
( 4 ) التحرير 2 / 235 .