تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
يُقْتَلُ وَلَا يُسْتَتَابُ فَكَتَبَ ع يُقْتَلُ .

[ الحديث 11 ]

11 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى رَفَعَهُ قَالَ كَتَبَ عَامِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَيْهِ أَنِّي أَصَبْتُ قَوْماً مِنَ الْمُسْلِمِينَ زَنَادِقَةً وَقَوْماً مِنَ النَّصَارَى زَنَادِقَةً فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ ثُمَّ تَزَنْدَقَ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَلَا تَسْتَتِبْهُ وَمَنْ لَمْ يُولَدْ مِنْهُمْ عَلَى الْفِطْرَةِ فَاسْتَتِبْهُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَأَمَّا النَّصَارَى فَمَا هُمْ عَلَيْهِ أَعْظَمُ مِنَ الزَّنْدَقَةِ .

[ الحديث 12 ]

12 عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ وَصَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّ مِنْ بَنِي نَاجِيَةَ قَوْماً كَانُوا يَسْكُنُونَ الْأَسْيَافَ وَكَانُوا قَوْماً يَدَّعُونَ فِي قُرَيْشٍ نَسَباً وَكَانُوا نَصَارَى فَأَسْلَمُوا ثُمَّ رَجَعُوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَبَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَعْقِلَ بْنَ
شرح
الحديث الحادي عشر : مرفوع . وإقرار النصراني على الزندقة مخالف للمشهور . قال في القواعد : إذا انتقل الذمي إلى دين لا يقر أهله عليه ، ألزم بالإسلام أو قتل ، ولو انتقل إلى ما يقر أهله عليه ففي القبول خلاف ، ينشأ من كون الكفر ملة واحدة ، ومن قوله تعالى "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ" ، فإن عاد ففي قبوله قولان . « 1 » الحديث الثاني عشر : مجهول . قوله : يسكنون الأسياف أي : السواحل . قال في النهاية : سيف البحر ساحله . « 2 »
هامش
( 1 ) القواعد 2 / 275 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 434 .