[ الحديث 9 ]
9 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ مَنْ أَوْصَى وَلَمْ يَحِفْ وَلَمْ يُضَارَّ كَانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ .
[ الحديث 10 ]
10 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ لَا أُبَالِي أَضْرَرْتُ بِوَرَثَتِي أَوْ سَرَقْتُهُمْ ذَلِكَ الْمَالَ
شرح
الحديث التاسع : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : ولم يحف من الحيف ، وهو الجور والظلم .
الحديث العاشر : ضعيف على المشهور .
قوله صلوات الله عليه : أو سرقتهم قال في السرائر : بالسين غير المعجمة والراء غير المعجمة المكسورة والفاء معناه أخطأتم وأغفلتم ، لأن السرف الإغفال والخطأ ، وقد سرفت الشيء بالكسر إذا أغفلته وأجهلته ، هكذا نص عليه أهل اللغة . ومن قال في الحديث " سرقتهم " بالقاف فقد صحف ، لأن سرقتهم لا يعدى إلى مفعولين إلا بحرف الجر ، يقال :
سرقت منهم مالا ، وسرفت بالفاء يتعدى إلى مفعولين بغير واسطة حرف الجر . « 1 » انتهى .
ولا يخفى أن تكلف الحذف والإيصال الشائع في الكلام أقل من إرجاع الإغفال إلى هذا المعنى مع اتفاق النسخ على القاف .
هامش
( 1 ) السرائر ص 382 .