تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَمُوتُ مَا لَهُ مِنْ مَتَاعِ بَيْتِهِ قَالَ السَّيْفُ وَقَالَ الْمَيِّتُ إِذَا مَاتَ فَإِنَّ لِابْنِهِ السَّيْفَ وَالرَّحْلَ وَالثِّيَابَ ثِيَابَ جِلْدِهِ .

[ الحديث 10 ]

10 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ وَالْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَمْ إِنْسَانٍ لَهُ حَقٌّ لَا يَعْلَمُ بِهِ قُلْتُ وَمَا ذَاكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ إِنَّ صَاحِبَيِ الْجِدَارِ كَانَ لَهُمَا كَنْزٌ تَحْتَهُ لَا يَعْلَمَانِ بِهِ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ قُلْتُ فَمَا كَانَ قَالَ كَانَ عِلْماً قُلْتُ فَأَيُّهُمَا أَحَقُّ بِهِ قَالَ الْكَبِيرُ كَذَلِكَ نَقُولُ نَحْنُ
شرح
أقول : يمكن أن يكون المراد على ما في هذا الكتاب بقوله " ما له من متاع بيته " أنه إذا مات رجل وادعت زوجته متاع بيته أنها من مالها وادعى سائر الورثة أنها من مال الميت ، فالسيف يحكم أنه للميت لأنه مما للرجال . ويمكن أن يكون ذكر السيف على المثال . أو يكون المراد الحبوة ، وإنما نسبت إلى الميت لأنها تعطى الولد الأكبر لصلاح الميت لقضاء صلاته أو يكون ضمير " ماله " راجعا إلى الولد الأكبر بقرينة المقام . أو يكون قد سبق ذكره فأسقط ، والله يعلم . الحديث العاشر : موثق كالصحيح . قوله عليه السلام : أما أنه لم يكن لعل المراد أنه لم يكن ذهبا وفضة مسكوكتين ، أو لم يكن المقصود من ذلك الكنز الذهب والفضة ، بل كان المقصود العلم الذي فيه ، فلا ينافي ما سيأتي أنه كان لوحا من ذهب . وقوله عليه السلام " كذلك نقول نحن " يمكن أن يكون إشارة إلى الحبوة ، فيدل ظاهرا على أن كتب العلوم داخلة في الحبوة . ويمكن أن يكون المراد أن