[ الحديث 48 ]
48 الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَرِضَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ مَرَضٍ يُوصِي بِوَصِيَّةٍ فَإِذَا أَفَاقَ أَمْضَى وَصِيَّتَهُ .
[ الحديث 49 ]
49 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَعْتَقَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مِنْ غِلْمَانِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ شِرَارَهُمْ وَأَمْسَكَ خِيَارَهُمْ فَقُلْتُ
شرح
وفي القاموس : الفطس بالتحرك تطأمن في قصبة الأنف وانتشارها وانفراش الأنف في الوجه ، والنعت أفطس . « 1 » والشفرة بالفتح السكين العظيم .
ويدل الخبر على استحباب الوصية لذي الرحم الكاشح ، كما تستحب الصدقة عليه .
والإغماء المنسوب إليهم عليهم السلام ليس كإغماء غيرهم ، بل إنما هو توجه إلى عالم القدس يشبه الإغماء وليس به ، ولا يصدر منهم من الأفعال والأقوال ما يصدر عن المبرسمين سمين والمغمى عليهم .
الحديث الثامن والأربعون : صحيح .
ويدل على استحباب العمل بالوصية لمن بريء من مرضه الذي أوصى فيه .
الحديث التاسع والأربعون : موثق .
وقد مضى بعينه في أول الباب « 2 » ، إلا أنه كان سقط هناك عن الحسن بن سماعة ،
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 237 .
( 2 ) الحديث الأول .