لَهُ يَا أَبَتِ تُعْتِقُ هَؤُلَاءِ وَتُمْسِكُ هَؤُلَاءِ فَقَالَ إِنَّهُمْ قَدْ أَصَابُوا مِنِّي ضَرْباً فَيَكُونُ هَذَا بِهَذَا .
[ الحديث 50 ]
50 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قُلْتُ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مَوَالِيكَ مَاتَ وَتَرَكَ وُلْداً صِغَاراً وَتَرَكَ شَيْئاً وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَلَيْسَ يَعْلَمُ بِهِ الْغُرَمَاءُ فَإِنْ قُضِيَ لِغُرَمَائِهِ بَقِيَ وُلْدُهُ لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ فَقَالَ أَنْفِقْهُ عَلَى وُلْدِهِ .
تَمَّ كِتَابُ الْوَصَايَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ
شرح
وهو من سهو القلم ، وما هنا أصوب .
الحديث الخمسون : موثق أو ضعيف .
وقد مضى في باب الإقرار في المرض . « 1 » قد تم بيد مؤلفه الحقير محمد باقر بن محمد تقي عفي عنهما في عاشر شهر ربيع الأول من سنة ثمان وتسعين والألف حامد مصليا مسلما .
هامش
( 1 ) برقم : 18 .